إيفانكا وغوينيث... قُبح الجمال
لميس أندوني
اختارت الممثلة الأميركية غوينيث بالترو أن تكون الوجه الإعلامي لحملة تسويق عقارات فاخرة في هرتسيليا، تبدو كأنها في نيويورك قبل أن تفصح غوينيث عن أنها دعاية لأبراج سكنية محاذية لحدائق خضراء، لكنها مشاريع في وسط إسرائيل.
الرسالة واضحة: أن هناك تماثلاً بين بلدين حضاريين؛ أميركا وإسرائيل، إلى درجة أن من السهولة الخلط بينهما، أي إن إسرائيل امتداد حضاري للنموذج الأميركي، في محاولة لغسل الجرائم الإسرائيلية ولاستعادة صورة إسرائيل وسمعتها في أميركا.
ما فعلته غوينيث أكبر من دعاية لمشروع عقارات، فالممثلة عضو في منظّمة “نساء صهيونيات في أميركا”. واضح أن المطلوب التغطية على حرب الإبادة في غزّة وجرائم إسرائيل في لبنان، لكنها فعلياً تسوّق الإبادة، فالرفاهية والربح من المثل العليا التي تبرّر كل قباحة، فالمشاريع العقارية مبنيةٌ على أرض قرية مسلوبة من الفلسطينيين، تماماً كما تُبنى أسواق تجارية على أراضٍ مسلوبة من السكان الأصليين، حيث كانت قبور أجدادهم في كاليفورنيا وأماكن أخرى في أميركا.

